اسمي لوكاس موريتي. وصلت إلى إسبانيا في عام 2009، بعد أن قررت القيام برحلة عفوية بعد الجامعة. خططت للبقاء لمدة شهر، لكنني وقعت في حب هذا البلد إلى الأبد.
لقد سحرني التنوع المذهل في إسبانيا: من جبال سييرا نيفادا المغطاة بالثلوج إلى الشواطئ الذهبية لكوستا ديل سول. كما أذهلتني الفسيفساء الثقافية - التأثير المغربي في الأندلس، والتقاليد السلتية في غاليسيا، وكتالونيا الفريدة.
على مدار 15 عامًا، سرت في طريق سانتياغو ثماني مرات واستكشفت جميع المجتمعات المستقلة السبعة عشر في البلاد. قمت بإنشاء أكثر من 200 مسار فريد، يمر الكثير منها عبر أماكن بعيدة عن السياحة الجماعية.
أتحدث أربع لغات (الإيطالية والإسبانية والكاتالونية والإنجليزية) وما زلت أكتشف أماكن جديدة. أنا مقتنع بأن إسبانيا الحقيقية لا توجد فقط في مراكز السياحة الشهيرة، ولكن أيضًا في القرى الصغيرة وعلى مسارات الجبال النائية.